السيد حامد النقوي

40

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

پس همچنين مىگوئيم كه فلان مولى لك ، بلا شبهه جائز است ، و بنابر اقامت بعض حروف جر مقام بعض آخر لازم آيد كه اقامت « من » هم مقام « لام » صحيح باشد و « فلان مولى منك » به معناى « فلان مولى لك » جائز باشد ، و هر گاه « مولى منك » به معناى « مولى لك » جائز گردد « مولى منك » بجاى « اولى منك » هم جائز خواهد شد ، چه پر ظاهر است كه هر گاه « مولى منك » به معناى « مولى لك » جائز شد ، اصلا بشاعت و نكات لفظى در « مولى منك » باقى نماند ، و نكارت معنويه به اين سبب مدفوع است كه « مولى » بمعنى « اولى » است . قوله : [ و نيز گفته‌اند كه تفسير ابو عبيده بيان حاصل معنى است ] . أقول : اين كلام حيرت نظام مخدوش است به چند وجه : اول : آنكه هرگز كسى از اهل عربيت نگفته كه تفسير ابو عبيده بيان حاصل معنى است ، موجد اين شبهه فخر رازى است ، اگر كسى باتباع او اين حرف واهى بر زبان آورده باشد ، او را بهره از عربيت نيست كه ائمهء سنيه نفى مهارت عربيت از خود رازى كرده‌اند ، تا بمقلدين غير متدبرين او چه رسد . قاضى محب الدين ابو الوليد محمد بن محمد بن الشحنة [ 1 ] الحنفى الحلبى در كتاب « روض المناظر » در سنهء ست و ستمائة گفته : [ فيها توفى الامام فخر الدين محمد بن عمر خطيب الري بن الحسين بن حسن ابن على التيمي البكرى الطبرستاني الرازي المولد الفقيه الشافعي .

--> [ 1 ] ابن الشحنة : محمد بن محمد بن محمد بن محمود أبو الفضل الحلبي الحنفي المتوفى سنة ( 890 ) .